الخميس، 9 ديسمبر، 2010

أول من فكر في الطيران وطار .. ( عباس بن فرناس )

 
ابن فرناس فى سطور

* أبو القاسم عباس بن فرناس بن فرداس ولد برندة عام 810 م وتوفي بقرطبة عام 887 م
* مخترع وفيلسوف امازيغي بربري أندلسي
* عاش في عصر الخليفة الأموي الحكم بن هشام وعبد الرحمن الناصر لدين الله ومحمد بن عبد الرحمن الأوسط في القرن التاسع للميلاد
* كان له اهتمامات في الرياضيات والفلك والكيمياء والفيزياء .. اشتهر بمحاولته الطيران إذ يعده والمسلمون أول طيار في التاريخ .. وهو اول من فكر فى امكانية الانسان على الطيران
* اخترع ابن فرناس ساعة مائية سماها "الميقات"، وهو أول من وضع تقنيات التعامل مع الكريستال، وصنع عدة أدوات لمراقبة النجوم
* فى ليبيا تم تصميم طابع بريد يصور محاولته الطيران واطلق اسمه على فندق مطار طرابلس، وفي العراق وضع تمثال له على طريق مطار بغداد الدولي، وسمي مطار آخر شمال بغداد باسمه .. تكريما له سميت فوهة قمرية باسمه وتعرف بفوهة ابن فرناس القمرية



نشأته وتعليمه:

* نشأ وتعلم في قرطبة منارة العلم وبلد الصناعات .. وبالتحديد في برابرة تاكرتا التي قصدها العرب والعجم لتلقي جميع أنواع العلوم
* تعلم ابن فرناس القرآن الكريم ومبادئ الشرع الحنيف في كتاتيب (تاكرتا) ثم التحق بمسجد قرطبة الكبير لينهل من معارفه .. ثم خاض غمار المناظرات والمناقشات والندوات والخطب في شتى فنون الشعر والأدب واللغة
* لتوقد ذهنه كان أدباء الأندلس وشعرائها وعلماء اللغة يجلسون حول عباس بن فرناس الذي اشتغل بعلم النحو وقواعد الإعراب يعلمهم اللغة ويفك الغامض من العلوم كعلم البديع والبيان وعلوم البلاغة واللغة التي ابتكرها الخليل بن أحمد الفراهيدي
* من نحاة عصره ووصفه الزبيدى بأنه كان متصرفاً في دروب الإعراب
* كان بن فرناس شاعراً مجيداً أشهرته قصيدة الرثاء التي رثا بها ابن الخليفة محمد بن عبد الرحمن الثاني ابن الحكم المتوفى سنة 273 فوق شهرته السابقة
* كان يحسن الإفادة من ربط العلوم ببعضها .. وحسبه ما قاله المعجبون به من أهل زمانه ومن جاء بعدهم بأنه من أبرز المبرزين متفوق على أقرانه في علم الطبيعة والهيئة والرياضيات والطب والصيدلة والكيمياء والهندسة والصناعات وكل المعارف الدقيقة والآداب الرفيعة وكان رائد محاولة تطبيق العلم على العمل ولهذا استحق لقب (حكيم الأندلس)




حياته العلمية وانجازاته:

منهجه فى الطب:
* درس عباس بن فرناس الطب والصيدلة وأحسن الإفادة منهما فقد عمدا إلى قراءة خصائص الأمراض وأعراضها وتشخيصها واهتم بطرق الوقاية من الأمراض
* قام بدراسة وتجارب علاج من أصيب بالأمراض على مختلف أنواعها ثم أجرى الدواء
* كان يقصد المتطببين والصيادلة ويناقشهم فيما بدا له من اطلاعه في هذه الصنعة الجليلة التي تحفظ البدن وتقيه من آفات الأدواء والأعراض (يقصد بهذه الصنعة اى خصائص الأحجار والأعشاب والنباتات)
* اتخذه أمراء بني أمية في الأندلس طبيباً خاصا لقصورهم .. وانتخب من مجموعات من الأطباء المهرة لشهرته وحكمته وأسلوبه الجاذب عند إرشاداته الطبية الخاصة بالوقاية من الأمراض وإشرافه على طعام الأسر الحاكمة لإحراز السلامة فلا يحتاج إلى المداواة إلا نادراً .. فإذا حصل ما يكرهون من المرض دلهم على أنجع الطرق في المداواة
* لم يكن ابن فرناس يقنع بكل ما كتبه الناس من نظريات بل ألزم نفسه إلقاء التجارب ليتحقق من صحة كل نظرية درسها أو نقلها من غيره ليرقي بها إلى مرتبة الحقيقة العلمية أو ينقضها .. بينما كان يقنع بالأمور الظاهرة المبسطة المقدور على النظر والبحث فيها


فى الهندسة:
* اشتهر بصناعة الآلات الهندسية مثل المنقالة (آلة لحساب الزمن) (نموذج بالمسجد الكبير بمدينة طنجه) واشتهر بصناعة الآلات العلمية الدقيقة

فى الفلك:
* اخترع آلة صنعها بنفسه لأول مرة تشبه الإسطرلاب في رصدها للشمس والقمر والنجوم والكواكب وأفلاكها ومداراتها ترصد حركاتها ومطالعها ومنازلها والتي عرفت بـ (ذات الحلق)
* المخترع الأول لـ (القبة السماوية) .. حيث أن الناس كانت تقصد منزله لا لطلب الطب فحسب، بل لمشاهدة ما اتخذه عباس من رسم جميل بديع في منزله فقد مثل هيئة السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها والشمس والقمر والكواكب ومداراتها .. وقد وصف الشعراء المعاصرون له هذه اللوحة العجيبة مؤكدين أنه جعل في أعلاها نجوماً وغيوماً تبدوا كأنها حقيقة فعدوا ذلك من عجائب الصنعة وبديع الابتكارات


فى الكيمياء:
* العباس بن فرناس كان أول من استنبط في الأندلس صناعة الزجاج من الحجارة والرمل .. ولان المادة اصبحت فى متنازل الغنى والفقير - حيث كان يهتم بالتسهيل على الناس - انتشرت صناعتها كثيرا و استفاد اهل الاندلس من تجاربه وهم الاسبقين بذلك حيث كان مهتما جليا بصناعة الكيمياء

تجربته فى الطيران:



* أول من اخترق الجو من البشر وأول من فكر في الطيران .. وأول مخترع للطيران واول من حاول الطيران
* قام ابن فرناس بتجربته في الطيران بعد أبحاث وتجارب عدة .. درس في خلالها ثقل الأجسام ومقاومة الهواء لها، وتأثير ضغط الهواء فيها إذا ما حلقت في الفضاء .. وكان له خير معين على هذا الدرس تبحره في العلوم الطبيعية والرياضة والكيمياء فاطلع على خواص الأجسام .. واتفق لديه من المعلومات ما حمله على أن يجرب الطيران الحقيقي بنفسه .. وشرح تلك الأبحاث أمام جمع من الناس دعاهم ليريهم مغامرته القائمة على الأسس العلمية
* كسا نفسه بريش قوى ومتين ويتناسب مع ثقل جسمه يسمى (شفق الحرير الابيض ، او سرقى الحرير) .. وصنع له جناحين من الحرير أيضاً يحملان جسمه إذا ما حركهما في الفضاء وتم له كل ما يحتاج إليه هذا العمل الخطير وتأكد من أن باستطاعته إذا ما حرك هذين الجناحين فإنها سيحملانه ليطير في الجو كما تطير الطيور ويسهل عليه التنقل بهما كيفما شاء .. ولكن لنسيانه الزنب او الذيل فقد سقط وتأذى فى ظهره
* صنع آلة للطيران بعد دراسة وتشريح ميكانيكا الطيران عن الطيور وأفلح في طيرانه ولكنه بعدما نزل حوكم بتهمة التغيير في خلقة الله وتم عزله في بيته
* بعد أن أعد العدة أعلن على الملأ أنه يريد أن يطير في الفضاء، وأن طيرانه سيكون من الرصافة في ظاهر مدينة قرطبة، فاجتمع الناس هناك لمشاهدة هذا العمل الفريد والطائر الآدمي الذي سيحلق في فضاء قرطبة، وصعد أبو القاسم بآلته الحريرية فوق مرتفع وحرك جناحيه وقفز في الجو، وطار في الفضاء مسافة بعيدة عن المحل الذي انطلق منه والناس ينظرون إليه بدهشة وإعجاب وعندما هم بالهبوط إلى الأرض تأذي في ظهره، فقد فاته أن الطيران إنما يقع على زنبه (ذيله)، ولم يكن يعلم موقع الذنب في الجسم أثناء هبوطه إلى الأرض، فأصيب في ظهره بما أصيب من أذى



*** وهكذا يمكننا القول ان الاخوان رايت هم اول من صنع طائرة حقيقية يمكنها التحليق فى الجو ممكنة الانسان من ان يحلق كالطيور .. ولكن اول من طرح للعالم هذه الفكرة هو العالم العربى عباس بن فرناس***

وبعدما عاش حياته فى الاسهام فى العلم ونشره وتطويره ليسهل على البشرية كثيرا من الامور .. توفى العالم الجليل عباس بن فرناس فى قرطبة فى عام 887 م


تمثال عباس بن فرناس في العراق

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق