‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة اختراع .... إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصة اختراع .... إظهار كافة الرسائل

الأحد، 2 يناير 2011

قصة أختراع إشارة المرور ؟

تعتبر إشارات المرور الضوئية أحد أهم الاختراعات التي أنجزها الإنسان في مطلع القرن الماضي ، نظرا للدور الهام والحيوي الذي تقوم به هذه الإشارات في تنظيم وتسهيل حركة مرور المركبات وضمان سلامتها وسلامة المشاة على حد سواء.

وفكرة إشارات المرور تعود إلى إنجلترا ، عندما اخترع المهندس الإنجليزي ج . ب . نايت أول إشارة مرور مكونة من مصباحين يعملان على الغاز ، أحدهما باللون الأحمر والآخر باللون الأخضر من اجل تنظيم حركة القطارات وإعطاء الأولوية لأحد هذه القطارات لعبور منطقة التقاطع دون أن يصطدم أحدهما بالآخر.

وبالرغم من أهمية هذه الفكرة ، إلا أنها توقفت بسبب حدوث خلل فني في هذه الإشارة الضوئية ، حيث أدى انفجارها المفاجئ إلى مقتل الشرطي المسئول عن مراقبتها .

تطورات متلاحقة:

بعد اختراع السيارات وزيادة عددها بشكل كبير برزت الحاجة الملحة إلى اختراع وسيلة تضمن تنظيم حركة المركبات في الشوارع ، وقد عانت الكثير من مدن الولايات المتحدة الأمريكية من فوضى عارمة في شوارعها ، مما كان يستدعي وجود رجال السير طوال الوقت على مفترقات الطرق لتنظيم حركة السيارات ، لذلك فقد اتجهت الأنظار نحو الاختراع الإنجليزي القديم ، وفي عام 1914 تم تطويره ليظهر بثلاثة أضوية مختلفة الألوان هي الأحمر والبرتقالي والأخضر وكان ذلك في أحد شوارع مدينة كليفلاند الأمريكية ، وفي عام 1918 ظهرت أول إشارة مرور في مدينة نيويورك وبعدها في عام 1920 تم تركيب أول إشارة في مدينة ديترويت .

على أثر تلك التطورات في تنظيم حركة السير والتي لعبت الإشارات الضوئية دورا هاما فيها ، تبنت بريطانيا في عام 1925 اختراعها القديم وتم تركيب أول إشارة مرور ضوئية على تقاطع شارعي البيكاديللي وسانت جايمس في لندن .

في أعقاب ذلك تم إجراء تحسينات واسعة على إشارات المرور الضوئية ، وتغير شكلها القديم ، و أصبحت على ما هي عليه الآن ، كما تم إدارتها من قبل نظام حاسوبي خاص ، بحيث يتم برمجتها مسبقا و إعطاء وقت دقيق لمدة إضاءة كل مصباح ، أيضا تم تركيب كاميرات خاصة عليها وأنظمة مجسات لمعرفة عدد السيارات والمركبات المتوقفة على تلك الإشارة وبالتالي تقدير الوقت اللازم لمرور هذه المركبات ، كذلك تم تطوير إشارات ضوئية خاصة للمشاة لقطع الشوارع وإيقاف حركة السير.

إن نظام إشارات المرور الضوئية الموجود حاليا في كافة مدن العالم يدين بشكل كبير إلى الاختراع الإنجليزي القديم والذي مهد الطريق لظهورها في كل شارع وعلى كل مفترق طرق ، هذا علما بان أنظمة إشارات المرور الضوئية حاليا يتم ربطها إلى غرف عمليات خاصة في إدارة المرور لتنظيم حركة السير بشكل دقيق داخل تلك المدن.

تجدر الإشارة إلى أن هذا النظام الفعال لا يقتصر فقط على إدارة المركبات والسيارات والحافلات في الشوارع و إدارة حركة سير القاطرات ، ففي مدينة البندقية تم تركيب إشارات مرور ضوئية لتنظيم حركة القوارب والمركبات المائية في قنوات هذه المدينة العائمة.

قصة أختراع الفوتوشوب ؟


كان هناك بروفيسور يدعى "جلين كنول" في جامعة ميتشيجن، كان جلين مولـــــــع بالصور فأنشأ معمل في سرداب منزله، كذلك كان يعشق التكنولوجيا ومأسور بظهور الكمبيوتر الشخصي، كان له أبنان توماس وجون ورثا صفات والدهم، اهتما بالمعمل وأضافا جهاز Apple II plus للمعمل...


توماس كان يهوى التصوير وإظهار الصور وتوازن الألوان، وبينما كان توماس يتعلم معالجة الصور في معمل والده ، كان جون يعبث بالكمبيوتر الشخصي لوالده الذي تم استبداله بجهاز ماكنتوش في عام 1984م و ذلك كان إنجاز مهم لجون ، توماس كان مهتما بمعالجة الصور و بدأ باستخدام الكمبيوتر في المعالجة الرقمية ففي عام 1987م اقتنى توماس جهاز Apple Macintosh Plus ليساعده في شهادة الدكتوراه "معالجة الصور الرقمية" هنا بدأ نواة البرنامج الشهير فوتوشوب ، حيث أن الجهاز الجديد لم يلبي احتياجات توماس في تدرج الألوان فقام بكتابة دالة Subroutine لحل مشكلة تدرج الألوان في الصور الرقمية، بدأ جون وتوماس بتكثيف عملهم و توحيد جهودهم في جمع تلك الأكواد المتناثرة لإنشاء برنامج متكامل لمعالجة الصور الرقمية، سعادة توماس و جون بما حققوه دفعهم لطلب المزيد ، كالقدرة على تخزين الصور بصيغ مختلفة، وإمكانية فتح ملفات الصور في برنامج أخرى وطباعتها، وغير ذلك من أفكار جديدة ، بعد عدة أشهر من المحاولات تم إنتاج


Image Pro في عام 1988م، لكن بعد ذلك بدأت بع العراقيل التي أخرت ظهور الفوتوشوب كانشغال جون بانتظار مولودة الجديد و حاجتهم لدعم المادي، ظلت محاولاتهم البسيطة إلى أن طرح جدن فكرة عرض ما وصلوا إليه للشركات، شركة واحدة فقط أبدت الاهتمام الجدي بالبرنامج و هي شركة Barney Scan ، و هنا بداية الفوتوشوب حيث تم إصدار أول نسخه من Adobe Photoshop1.0 في فبراير 1990م بعد الاتفاق مع مجموعة Adobe ، و منذ ذلك الحين بدأ تطور البرنامج إلى أن تم إصدار Photoshop8.0 هذ العام
و هاهي حكاية تحول معمل بسيط في سرداب منزل عائلة كنول إلى أشهر برنامج لمعالجة الصور الرقمية!
v التسلسل الزمني لبرنامج الفوتوشوب
1987- كتابة دالة لمعالجة تدرج الألوان
1987- جمع الدوال في برنامج متكامل Display
1988- إنتاج Image Pro
1989- شركة أدوبي تبنت فكرة الفوتوشوب
1990- إصدار Photoshop1.0
1991 - إصدار Photoshop2.0
1993 - إصدار Photoshop2.5.1
1994 - إصدار Photoshop3.0 و إضافة ميزة الشفائف Layers
1996 - إصدار Photoshop4.0
1998 - إصدار Photoshop5.0 و أضافة Palette
1999 - إصدار Photoshop5.5 و كانت النسخة الأولى لمعالجة صور الويب
2000 - إصدارر Photoshop6.0
2002 - إصدار Photoshop7.0
2003- إصدر Photoshop8.0


ماهي المميزات الجديدة في إصدار الفوتوشوب Photoshop7.0


1) قدمت شركة أدوبي الإصدارة السابعة من برنامجها الشهير "أدوبي فوتوشوب" و الخاص بمعالجة الصور, وذلك بعد إضافة العديد من المزايا ودمج برنامج إنشاء ومعالجة الصور التفاعلية Image Ready 7.0


2) إمكانية عرض أكثر من ملف صورة واحدة و بطريقة التتالي او التجانب ومع إمكانية تطبيق التأثيرات عليها ومن خلال نفس النافذة مما يتيح حرية التحكم بمشاهدة سطح مساحة العمل


3) BROWSE متصفح الصور: إتاحة إصدارة فوتوشوب الجديدة, من خلال المتصفح الموجود في قائمة ملف , مشاهدة نماذج مصغرة للصور الموجودة في المجلد الذي يتم تحديده , و من ثم اختيار الملف بالنقر على الصورة المصغرة و هي ميزة يحتاجها المستخدمين الذين يتعاملون مع عدد كبير من الصور ذات الأحجام الكبيرة, كذلك يوفر الجهد والوقت في البحث عن الصور بصريا و ليس من خلال الاسم


1) المدقق الإملائي للنصوص:, و الذي يدعم معظم اللغات الأوربية و يمكن التعامل مع أكثر من معجم لأكثر من لغة في الملف الواحد.


2) CROP : حفظ بيانات اجتزاء الصورة و سهولة التعامل معا لاجتزاء بشكل مبسط, و إمكانية الحفظ المسبق لقيم اجتزاء الصورة في حال الرغبة في الحصول على مجموعة مختلفة من الصور و بنفس المقاس (مفيدة لمصممي مواقع الويب) ولم يعد هناك ضرورة لإدخال قيم الاجتزاء مرة أخرى, ومن اللطيف بأن الإصدار الجديد يقوم بتظليل المساحة الغير مرغوب فيها ليمكن تخيل المقاس النهائي للصورة


3) PATTERN تخصيص أمر خاص بعملية حشو سطح الصورة بشكل احترافي ,بحيث يمكن إدخال القيم في مربع حوار خاص في عملية الحشو و ذلك من خلال أمر Pattern Maker من قائمة المرشحات Filter ويمكن الاستفادة من هذه الميزة في تغطية المساحات الناقصة من أرضيات الصور


4) إمكانية حفظ الملف بصيغة ملف أكروبات مع المحافظة على الشفائف (دون تسطيح الصورة) كما يتيح إمكانية تشفير الملف المحفوظ بصيغة اكروبات ووضع كلمة مرور مع الاختيار بين مستوى التشفير بين 40 بت أو 128 بت


5) إضافة فرشاة معالجة السطوح Healing Brush Tool إلى لوح الأدوات و التي تساعد على معالجة التشوهات في الصورة , كبديل فعال لأداة الختم stamp , و تتميز فرشاة المعالجة الجديدة بنقلها لنسيج الصورة و تضاريس السطح مع الموازنة الآلية لدرجة سطوع اللون و التناسب الضوئي و العمق اللوني للمساحة التي تمت معالجتها, وهي أداة فعالة في حال إجراء التشطيبات النهائية


6) التحكم بشكل و مقاس فرشاة الرسم و التلوين, وإمكانية لإضافة المؤثرات على شكل الفرشاة, كما يتيح إنشاء فراشٍ جديدة والتحكم بنوعها وشكل حوافها, ويمكن مشاركة ما تصمم من فراش مع مستخدمي فوتوشوب الآخرين


7) يحفظ فوتوشوب الملفات في واجهة XMP وهي صناعة قياسية جديدة طورتها شركة أدوبي لتطويق البيانات المعدلة في ملفات التطبيقات, وعند تطويق البيانات المعدلة يمكن إعادة توجيه وأرشفة و إضافة ملفات فوتوشوب إلى أعمال النشر المؤتمتة , كما يمكن عرض و حفظ صور فوتوشوب في شكل WBMP لعرضها على الأجهزة اللاسلكية (كالهواتف النقالة) شرط أن يكون على نسق أحادي اللون BITMAP





الخميس، 30 ديسمبر 2010

قصة أختراع التلفزيون

قصة أختراع المصعد


يعود اختراع المصعد الحديث إلى المخترع الأمريكي أليشا أوتيس ، والذي نشأ معتل الصحة ومعدما ويفتقر إلى التعليم الأكاديمي الجيد ، هذا علما بأن فكرة وجود المصاعد في الأبنية تعود إلى أكثر من 2400 سنة قبل الميلاد ، من قبل الفراعنة في الأهرامات ، والتي كانت تعمل على الطاقة البشرية أو الطاقة الحيوانية .

إن ما ابتكره أليشا أوتيس كان عبارة عن نظام جديد وآمن للمصاعد يعتمد على ما يعرف بالكابح والذي يوفر أقصى درجات السلامة والأمان لمن هم في داخل هذه المصاعد .

ويجمع الكثير من المتخصصين ، على أن اختراع المصاعد كان السبب المباشر في توسع المدن والأبنية فيها بشكل عامودي ، ولتظهر لاحقا ناطحات السحاب والتي تحتوي على العديد من المصاعد المتطورة والمريحة للغاية.

تعتبر سيرة حياة المخترع الأمريكي أليشا أوتيس مثيرة للإعجاب والاحترام ، فقد ولد في عام 1811 في منطقة فيرمونت في الولايات المتحدة الأمريكية ، وهو الأخ الأصغر لستة أخوة ، كان فقير الحال ويعاني من إعتلالات صحية دفعته لترك المدرسة والهجرة إلى نيويورك حيث عمل هناك لمدة خمس سنوات ثم عاد إلى بلدته فيرمونت وأنشأ مطحنة قمح والتي حولها لاحقا إلى مصنع صغير لنشر الأخشاب ، وبسبب الركود الاقتصادي الذي شهدته البلاد في تلك الفترة الزمنية وتدهور حالته الصحية ، اضطر إلى غلق مصنعه المتواضع والانتقال إلى مدينة نيويورك حيث عمل في عام 1852 كموظف في معمل .

أثناء عمله في ذلك المعمل لاحظ أنه يلزم رفع ألآت كبيرة إلى الطوابق العلوية ، فأخذ بتصميم مصعده الأول وقبل أن ينتهي من ذلك توقف العمل في المعمل بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد ، فأضطر إلى ترك عمله كموظف في ذلك المعمل واستدان بعض المال وأسس أول معمل لصنع المصاعد ، وفي عام 1853 عرض أول مصعد للبيع بمبلغ 300 دولار أمريكي ، ومع الأسف لم يقدم أحد على شراء أي منها .

في عام 1854 عرض أوتيس مصعده ضمن فعاليات المعرض العالمي الذي أقيم في كريستال بالاس في نيويورك ، وقد انبهر الجمهور بهذا الاختراع ، وخصوصا عندما ركب أليشا في داخله وارتفع لمسافة 40 قدما ثم طلب من مساعده أن يقطع الحبال ، وبالفعل تم قطع الحبال وبقي المصعد في مكانه ولم يسقط على الأرض ، وبذلك حاز اختراعه على ثقة الجمهور وتم التأكد من انه آمن ويمكن الاعتماد عليه للتنقل بين الطوابق المختلفة ضمن البناء الواحد.

تسابقت كبريات الصحف والمجلات على نشر تفاصيل هذا الاختراع الهام ، وانهالت على معمله طلبات الشراء وتوسعت الشركة التي أسسها أوتيس لتصنيع المصاعد لتشمل كافة قارات العالم ولتفتتح فروعا لها في أكثر من 200 دولة حول العالم.

’’ قصة اختراع إشارات المرور الضوئية ~ ’’

تعتبر إشارات المرور الضوئية أحد أهم الاختراعات التي أنجزها الإنسان في مطلع القرن الماضي ، نظرا للدور الهام والحيوي الذي تقوم به هذه الإشارات في تنظيم وتسهيل حركة مرور المركبات وضمان سلامتها وسلامة المشاة على حد سواء.

وفكرة إشارات المرور تعود إلى إنجلترا ، عندما اخترع المهندس الإنجليزي ج . ب . نايت أول إشارة مرور مكونة من مصباحين يعملان على الغاز ، أحدهما باللون الأحمر والآخر باللون الأخضر
من اجل تنظيم حركة القطارات وإعطاء الأولوية لأحد هذه القطارات لعبور منطقة التقاطع دون أن يصطدم أحدهما بالآخر.

وبالرغم من أهمية هذه الفكرة ، إلا أنها توقفت بسبب حدوث خلل فني في هذه الإشارة الضوئية ، حيث أدى انفجارها المفاجئ إلى مقتل الشرطي المسئول عن مراقبتها
.

تطورات متلاحقة

بعد اختراع السيارات وزيادة عددها بشكل كبير برزت الحاجة الملحة إلى اختراع وسيلة تضمن تنظيم حركة المركبات في الشوارع ، وقد عانت الكثير من مدن الولايات المتحدة الأمريكية من فوضى عارمة في شوارعها ، مما كان يستدعي وجود رجال السير طوال الوقت على مفترقات الطرق لتنظيم حركة السيارات ، لذلك فقد اتجهت الأنظار نحو الاختراع الإنجليزي القديم ، وفي عام 1914 تم تطويره ليظهر بثلاثة أضوية مختلفة الألوان هي الأحمر والبرتقالي والأخضر وكان ذلك في أحد شوارع مدينة كليفلاند الأمريكية ، وفي عام 1918 ظهرت أول إشارة مرور في مدينة نيويورك وبعدها في عام 1920 تم تركيب أول إشارة في مدينة ديترويت
.

على أثر تلك التطورات في تنظيم حركة السير والتي لعبت الإشارات الضوئية دورا هاما فيها ، تبنت بريطانيا في عام 1925 اختراعها القديم وتم تركيب أول إشارة مرور ضوئية على تقاطع شارعي البيكاديللي وسانت جايمس في لندن
.


في أعقاب ذلك تم إجراء تحسينات واسعة على إشارات المرور الضوئية ، وتغير شكلها القديم ، و أصبحت على ما هي عليه الآن ، كما تم إدارتها من قبل نظام حاسوبي خاص ، بحيث يتم برمجتها مسبقا و إعطاء وقت دقيق لمدة إضاءة كل مصباح ، أيضا تم تركيب كاميرات خاصة عليها وأنظمة مجسات لمعرفة عدد السيارات والمركبات المتوقفة على تلك الإشارة وبالتالي تقدير الوقت اللازم لمرور هذه المركبات ، كذلك تم تطوير إشارات ضوئية خاصة للمشاة لقطع الشوارع وإيقاف حركة السير.

إن نظام إشارات المرور الضوئية الموجود حاليا في كافة مدن العالم يدين بشكل كبير إلى الاختراع الإنجليزي القديم
والذي مهد الطريق لظهورها في كل شارع وعلى كل مفترق طرق ، هذا علما بان أنظمة إشارات المرور الضوئية حاليا يتم ربطها إلى غرف عمليات خاصة في إدارة المرور لتنظيم حركة السير بشكل دقيق داخل تلك المدن.
تجدر الإشارة إلى أن هذا النظام الفعال لا يقتصر فقط على إدارة المركبات والسيارات والحافلات في الشوارع و إدارة حركة سير القاطرات ، ففي مدينة البندقية تم تركيب إشارات مرور ضوئية لتنظيم حركة القوارب والمركبات المائية في قنوات هذه المدينة العائمة.